יום רביעי, 9 במאי 2012
تمهيد
اضغط على الرابط في الأسفل وأجب عن الأسئلة
https://docs.google.com/spreadsheet/viewform?pli=1&formkey=dENFY1NhcWwtVE1IQy1PUjVxQXVPaXc6MQ
https://docs.google.com/spreadsheet/viewform?pli=1&formkey=dENFY1NhcWwtVE1IQy1PUjVxQXVPaXc6MQ
نص أكثر من رأي
كان طلاب إحدى المدارس يلبسون الملابس الملونة، بعضهم يختارون الألوان الزاهية لاعتقادهم أنها تلفت الأنظار، وآخرون يلبسون الملابس المزركشة لأنها مثيرة، والعض يكتفون بالملابس ذات الألوان الهادئة، لاعتقادهم أن اللباس هو مظهر خارجي لا غير وكلما كان بسيطًا هادئًا دل على ذوق لابسه وتواضعه.
بعض الطلاب لبسوا
الملابس الثمينة وتفاخروا بها وآخرون اكتفوا بالملابس البسيطة لأنها رخيصة الثمن.
أما الفتيات فقد
واجهتهن مشكلة الاختيار والبحث عن الموديلات الجديدة وعانين صعوبات في الحصول على
طلبهن، وقد تضايق الأهل من هذا الحال وتوجهوا لإدارة المدرسة للوصول إلى حل ملائم
للجميع واختيار لباس موحد في المدرسة.
بحثت الهيئة
التدريسية موضوع اللباس واتفقت الآراء على توحيده وذلك بعد استشارة الطلاب
والطالبات والأهل.
بعض الطلاب عارضوا
الفكرة وادعوا أن هذا يتعارض مع حريتهم في الاختيار، وآخرون ادعوا أن لديهم ملابس
كثيرة وأن اتباع اللباس الموحد يمنعهم من ارتدائها. لكن أكثرية الطلاب فضلوا
اللباس الموحد لأنه يلائم الجميع، ويمنع الفروق بين الطلاب فلا يكون فرق بين غني
وفقير، كما أن اللباس الموحد يعبر عن انتماء الطالب لمدرسته واعتزازه بها، ويجعله
يحافظ على ملابسه فلا يستعملها بعد الدوام لتبقى نظيفة مرتبة. لكن بقيت مشكلة
اختيار الزي الموحد.
اقترح بعضهم اللون
الأزرق لأنه جميل بلون السماء وزرقة البحر، واقترح قسم آخر اللون الأخضر لأنه يرمز
للنمو والاخضرار بلون الأعشاب الغضة والأشجار الناضرة، أما الفريق الثالث فرأى أن
يكون من اللونين الأزرق والأخضر.
وبعد البحث والنقاش
قالت مديرة المدرسة:
الألوان كثيرة
كالآراء، فلكل منا ذوقه ورأيه، ولكن من الضروري الوصول إلى اتفاق يرضي الجميع ليحس
كل منا أنه شريك في القرار فيحترمه ويعمل على تنفيذه، فهيا نتفق على ألوان اللباس
ليكون منا ولنا ويرمز إلى تعدد آرائنا واتفاقنا في النهاية على رأي واحد.
جرى استفتاء بين الطلاب
وتم اختيار الألوان حسب رأي الأغلبية، وأصبح اللباس موحدًا رغم تعدد ألوانه،
والتزم الجميع بارتدائه، فتنفس الأهل الصعداء وارتاحوا من البحث المتواصل وأصبح
الطلاب متساوين في مظهرهم لا فرق بين غني وفقير، صغير وكبير، كلهم ينتمون إلى
مدرسة واحدة يعتزون بها لأنها البيت الكبير الذي يحضنهم وينهلون منه العلوم
والآداب والفنون والأخلاق الفاضلة.
הירשם ל-
רשומות (Atom)